تصعيد نقابي جديد لهيئة المتصرفين التربويين: إنزال وطني مرتقب بالرباط ومطالب بإصلاحات منصفة

محمد هندية
جددت نقابة المتصرفين التربويين تأكيدها على مواصلة معركتها النضالية دفاعاً عن مطالب الشغيلة التربوية، وذلك عقب انعقاد مجلسها الوطني الذي خلص إلى ضرورة تصعيد الأشكال الاحتجاجية في ظل ما وصفته بتفاقم الإكراهات المهنية وغياب حلول منصفة.


وأوضح البيان الختامي أن المرحلة الحالية تتسم بتزايد الضغوط المرتبطة بالوضعين المهني والمادي للمتصرفين التربويين، مقابل استمرار ما اعتبرته النقابة “تجاهلاً رسمياً” لمطالبها، وغياب مقاربة تشاركية حقيقية في تدبير ملفات القطاع.
وشددت النقابة على أن المتصرف التربوي يضطلع بأدوار محورية داخل المنظومة التربوية، ما يستوجب تمكينه من إطار قانوني ومهني عادل يعكس حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقه، ويضمن له مكانة اعتبارية لائقة.
كما عبرت عن رفضها لعدد من الإجراءات التي وصفتها بـ”غير المنصفة”، خاصة ما يتعلق بملف التقاعد والاقتطاعات، إلى جانب ما اعتبرته تضييقاً على العمل النقابي. وفي السياق ذاته، نددت بإغلاق قنوات الحوار، محذرة من تداعيات استمرار هذا الوضع على استقرار القطاع.
ودعت النقابة إلى إقرار نظام أساسي خاص بالمتصرفين التربويين، يضمن مساراً مهنياً محفزاً وتعويضات عادلة، مع تسوية مختلف الملفات العالقة، لا سيما المرتبطة بالتعويضات والتكوين والترقيات.
وفي ختام أشغال المجلس، أعلنت النقابة عن مواصلة تنزيل برنامجها النضالي، داعية كافة المتصرفين التربويين إلى التعبئة والانخراط في مختلف المحطات المقبلة، وعلى رأسها الإنزال الوطني الذي تعتزم تنظيمه بالرباط يوم الإثنين 4 ماي 2026.
وأكدت النقابة أن تحقيق المطالب يمر عبر الاستمرار في النضال، مجددة التزامها بالدفاع عن حقوق المتصرفين التربويين، بما يسهم في إرساء منظومة تعليمية أكثر عدلاً وإنصافاً.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق