في أول حوار له خص به موقع أفريق تيفي.
من حق المواطن "التاوناتي" أن يعيش بكرامة.
ـ من حق المواطن “التاوناتي” أن يعيش بكرامة.
ـ المواطن يجب أن يجد الطريق والمستشفى والمدرسة كواجب وليس منحة من أحد.
ـ الملفات التي يجب أن نترافع عليها في “دائة القريةـ غفساي” كثيرة ومتشعبة وسوف نمارس الوضوح مع المواطنين.
قال النائب البرلماني “عبد الرحمان الميسوري” عن “دائرة القرية غفساي” أن الملفات التي يجب الترافع عنها كثيرة ومتعددة، وأن المواطن من حقه أن يجد الطريق والمستشفى والمدرسة والشغل، وأكد في حوار خاص مع موقعنا الإلكتروني، أنه يجب التنسيق مع مختلف الفاعلين على صعيد الجماعات الترابية ومؤسسات الدولة والمؤسسة التشريعية كي ننهض بهذه المنطقة وهذا الإقليم الذي عانى ويعاني الكثير.
وقال: أن الأولوية تقتضي العمل على فك العزلة عن المواطنين أولا، وأن ههذه الأولوية تكمن في شق الطرق وفتح مسالك طرقية جديدة وصيانة أخرى، لأن الطريق هي المعبر الحضاري لجميع السكان، بالإضافة للمدارس والصحة والشغل وكل ما يخدم مصلحة السكان، مضيفا بأن الترافع عن مشاكل الناس مسؤولية وليس فرجة.
جاء ذلك في حوار أجراه معه الزميل “يونس غنمات” بالدارجة المغربية كي يكون الحديث أقرب لكل المواطنين والمواطنات.
فيما يلي نص الحوار:
ـ بداية، بغينا نعرفو المتتبعين أكثر على السيد عبد الرحمان الميسوري، وكيفاش كيشوف المسؤولية ديالو كبرلماني؟
ــ أولا، كنشكركم على هاد الاستضافة، وكنحيي جميع ساكنة دائرة القرية غفساي، من الجماعات حتى للدواوير البعيدة. بالنسبة ليا، المسؤولية البرلمانية ماشي غير حضور فالمؤسسة التشريعية، ولكن هي بالأساس أنك تكون قريب من المواطن، تسمع ليه، تعرف المشاكل ديالو، وتحاول تلقى ليها الحلول.
أنا كنآمن بأن المواطن من حقو يعيش بكرامة، يلقى الطريق اللي توصلو لدارو وللسوق وللمستشفى، ويلقى العلاج ملي يحتاجو. وهاد المطالب ماشي امتيازات، وإنما حقوق أساسية خاصنا كاملين نخدمو عليها.
ـ شنو هي أهم الملفات اللي كتشوفو خاصها تكون فمقدمة الترافع ديالكم خلال المرحلة المقبلة؟
ــ بصراحة، الملفات كثيرة، والساكنة عندها مطالب مشروعة، وخصنا نكونو واضحين معاها. كاين مشكل الطرق، كاين التطبيب، كاين التعليم، وكاين كذلك الماء الصالح للشرب وفرص الشغل، خصوصا بالنسبة للشباب.
ما يمكنش نقولو إن المنطقة غادي تتقدم إلا ما خدمناش على هاد الملفات بشكل متواز. وهادشي علاش خاص يكون تنسيق بين البرلمان والجماعات الترابية والقطاعات الحكومية، وكل جهة تتحمل المسؤولية ديالها.
بالنسبة ليا، الترافع ماشي غير نهضرو على المشاكل، ولكن نتبعو الملفات، ونسولو على مآلها، ونطالبو بتوضيحات، ونضغطو بالوسائل القانونية والمؤسساتية باش تكون النتائج على أرض الواقع.
ـ الطرق وفك العزلة من أكثر المشاكل اللي كتشتكي منها الساكنة، خصوصا فالدواوير والمناطق الجبلية. شنو موقفكم من هاد الموضوع؟
ــ هادي من بين الملفات اللي خاصها اهتمام كبير. راه المواطن اللي كيسكن فدوار بعيد، وكيعاني باش يوصل للسوق أو يدي ولدو للمدرسة أو يمشي للمستشفى، ماشي بحال المواطن اللي عندو جميع المرافق قريبة منو.
الطريق ماشي غير الزفت، الطريق هي التنمية، هي تسهيل الحياة اليومية، وهي حتى إنقاذ الأرواح فالحالات المستعجلة.
لهذا، خاصنا نخدمو على تحديد الطرق والمسالك اللي فيها الأولوية، ونترافعو على إصلاح المقاطع المتضررة، وفك العزلة على الدواوير اللي كتعاني، خصوصا ففصل الشتاء. وماشي معقول يبقى المواطن كيعاني كل عام مع التساقطات وانقطاع المسالك.
وبطبيعة الحال، هادشي كيحتاج برامج وتمويل وتنسيق مع الجهات المختصة، ولكن المهم هو أن الملف يبقى حاضر والتتبع، وما يتنساش من بعد ما تسالي المناسبات واللقاءات.
ـ نمرو لقطاع الصحة، اللي كيعرف بدورو مجموعة من الإكراهات. شنو خاص يتدار باش يتحسن التطبيب فغفساي؟
ــ الصحة ما فيهاش التساهل، حيث ملي كيكون المواطن مريض، ما كيبقاش عندو الوقت باش يتسنى. خاصو يلقى الطبيب، والتجهيزات، والدواء، والخدمات الضرورية فظروف معقولة.
اللي كنشوفو ضروري هو الترافع على تعزيز الأطر الصحية، وتحسين ظروف الاستقبال فالمراكز الصحية، وتوفير التجهيزات والأدوية حسب الحاجيات، والاهتمام بالنقل الصحي وخدمات المستعجلات.
وخاص كذلك نفكرو فالمواطن اللي ساكن بعيد على المراكز كغفساي والقرية، واللي كيتحمل مصاريف التنقل وكيضيع الوقت باش يتلقى العلاج. هاد الفئة خاصها تكون حاضرة فكل حوار حول إصلاح المنظومة الصحية فالمنطقة.
حنا خاصنا نطالبو الجهات المسؤولة بإجراءات واضحة، ونتبعو شنو تحقق وشنو باقي، لأن المواطن ما باغيش يسمع غير الوعود، باغي يشوف التغيير فحياتو اليومية.
ـ واش غادي يقتصر الترافع ديالكم على الطرق والصحة، ولا كاينين ملفات أخرى؟
ــ لا، بطبيعة الحال، دائرة القرية غفساي عندها مجموعة من التحديات، وما يمكنش نحاصرو التنمية فجوج قطاعات فقط.
كاين التعليم والنقل المدرسي ومحاربة الهدر المدرسي، وكاين مشكل فرص الشغل بالنسبة للشباب، وكاين دعم الفلاحين والتعاونيات والأنشطة الاقتصادية المحلية. كذلك الماء الصالح للشرب، وتحسين الخدمات الأساسية، كلها ملفات خاصها الاهتمام.
المنطقة عندها مؤهلات مهمة، سواء فالمجال الفلاحي أو الطبيعي أو البشري، وخصنا نخدمو باش هاد المؤهلات تولي فرص حقيقية للتنمية وخلق مداخيل للساكنة.
وكنأكد أن الترافع خاصو يشمل مختلف الجماعات والدواوير، وما يكونش الاهتمام بمكان على حساب مكان آخر. الأولوية خاصها تتحدد على أساس الحاجيات الفعلية وحجم المعاناة والاستعجال.
ـ كيفاش كتجاوبو على المواطن اللي كيقول: سمعنا بزاف ديال الوعود، ولكن التغيير مازال ما وصلش للمنطقة ديالنا؟
ــ هاد السؤال مشروع، ومن حق المواطن يطرحو، ومن واجب أي مسؤول يسمع ليه ويجاوبو بوضوح. المواطن اليوم ما بقاش كافي بالنسبة ليه يسمع خطاب زوين؛ هو باغي يعرف شنو غادي يتدار، وشكون غادي يتكلف، وشنو هي المراحل اللي خاص المشروع يدوز منها.
خاصنا نكونو صرحاء: ماشي كلشي كيدخل فاختصاص البرلماني بوحدو، لأن إنجاز الطرق أو بناء المراكز الصحية مثلا كيتطلب تدخل قطاعات ومؤسسات مختلفة. ولكن هادشي ماشي مبرر باش نسكتو أو نتخلاو على الملفات.
الدور ديالنا هو نترافعو، نطرحو الأسئلة، نتواصلو مع المسؤولين، ونتبعو الملفات حتى نعرفو فين وصلات. وبالنسبة ليا، المصداقية كتكون فالتواصل المستمر مع الساكنة، وفالوضوح بخصوص شنو ممكن يتحقق وشنو مازال كيحتاج الوقت والإجراءات.
ـ شنو الدور اللي كتنتاظروه من المنتخبين المحليين والفعاليات المدنية فهاد المرحلة؟
ــ أنا كنشوف أن التنمية مسؤولية مشتركة. البرلماني بوحدو ما يقدرش يحل جميع المشاكل، والمنتخب المحلي حتى هو عندو الاختصاصات ديالو، والإدارة والقطاعات الحكومية عندها مسؤولياتها.
لهذا، خاص يكون التعاون والتنسيق، وخاصنا نجلسو مع بعضياتنا ونتناقشو على الملفات الحقيقية ديال المنطقة، بلا حسابات ضيقة وبلا ما تكون المصلحة السياسية فوق مصلحة المواطن.
حتى المجتمع المدني عندو دور مهم، حيث الجمعيات والفعاليات المحلية قريبة من الساكنة، وكتعرف التفاصيل ديال المشاكل اللي كيعاني منها كل دوار. وملي كتكون المطالب واضحة ومحددة، كيولي الترافع عليها أكثر فعالية.
ـ كلمة أخيرة لساكنة دائرة القرية غفساي، شنو كتقولو ليها؟
ــ كنقول لساكنة دائرة القرية غفساي إن المنطقة ديالنا تستاهل منا أكثر، وتستاهل تنمية حقيقية تستجيب لتطلعات المواطنين. كنعرفو أن كاينين مشاكل متراكمة، وكنعرفو أن المواطن باغي يشوف نتائج ملموسة فالطرق، فالصحة، فالتعليم، وفجميع الخدمات الأساسية.
الرسالة ديالي هي أن الترافع على هاد الملفات خاصو يبقى مستمرا، وما يكونش مرتبط بمرحلة معينة أو بمناسبة معينة. القرية غفساي بجميع جماعاتها ودواويرها خاصها تكون حاضرة فالنقاش التنموي، وخاص صوت الساكنة يوصل للجهات المسؤولة.
وكنأكد أن التواصل مع المواطنين والاستماع لانشغالاتهم غادي يبق من الأولويات وتتبع المطالب. الهدف ديالنا هو نخدمو على حلول واقعية، وندافعو على حق المنطقة فالتنمية والعدالة المجالية، لأن المواطن فغفساي أو القرية عندو نفس الحق فطريق مزيانة، وتطبيب لائق، وتعليم جيد، ومستقبل أفضل لأبنائه.