إبراهيم بن مدان سفيراً لمجلس السلام العالمي وقائداً في مجال حقوق الإنسان
تتويج يعكس مساراً من الاهتمام بقضايا حقوق الإنسان والسلام والتعايش وتعزيز قيم الكرامة الإنسانية
محمد العلوي.
في خطوة جديدة تعزز حضوره في مجال العمل الحقوقي والإنساني، جرى تعيين الصحفي والباحث المغربي إبراهيم بن مدان سفيراً لمجلس السلام العالمي (Universal Peace Council)، وقائداً في مجال حقوق الإنسان، وذلك بموجب شهادة رسمية صادرة عن المجلس بتاريخ 4 نونبر 2026، وموقعة من طرف رئيسه قاسم بدر.
ويأتي هذا التعيين اعترافاً، وفق ما ورد في مضمون الشهادة، بالالتزام بقضايا السلام العالمي والوحدة الإنسانية وحقوق الإنسان، وتقديراً للأدوار التي يضطلع بها الفاعلون في نشر ثقافة التسامح والتعايش، والدفاع عن كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية، والمساهمة في بناء مجتمعات يسودها الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل.
وتؤكد الشهادة أن صفة سفير مجلس السلام العالمي وقائد في مجال حقوق الإنسان ترتبط برسالة إنسانية قوامها تعزيز الحلول السلمية، وتشجيع المبادرات الهادفة إلى توحيد المجتمعات، وإعطاء صوت للفئات التي تحتاج إلى من يدافع عن حقوقها، فضلاً عن الإسهام في ترسيخ قيم المساواة والعدالة والكرامة الإنسانية.
ومن المرتقب أن يضطلع إبراهيم بن مدان، من خلال هذه الصفة، بدور في دعم رسالة المجلس وأهدافه، والمساهمة في المبادرات والأنشطة الرامية إلى نشر ثقافة السلام، وتعزيز الوعي بحقوق الإنسان، وتشجيع التقارب بين الثقافات والحضارات، بما يخدم قيم الأخوة الإنسانية والتعايش المشترك.
ويأتي هذا التعيين في سياق اهتمام إبراهيم بن مدان بالقضايا الإعلامية والحقوقية والإنسانية، باعتباره صحفياً وكاتباً صحفياً، وفاعلاً مهتماً بقضايا المجتمع، حيث سبق له المشاركة في أنشطة وبرامج مرتبطة بحقوق الإنسان والسلام والتعايش، فضلاً عن اهتمامه بقضايا الحوار والتواصل بين الثقافات.
ويشكل هذا التتويج مسؤولية معنوية وإنسانية جديدة، تستدعي مواصلة العمل من أجل الدفاع عن القيم الكونية لحقوق الإنسان، وجعل السلام ثقافة وممارسة يومية تتجاوز الشعارات إلى المبادرات الملموسة، بما يسهم في بناء عالم أكثر إنصافاً وتضامناً وتسامحاً.