خدعة انتخابية في قرية با محمد
يونس غنمات.
قبل بضعة أسابيع تم الإعلان بشكل غير رسمي بأن مرشح حزب “الأحرار” هو السيد الحاج عبد الرحمان الميسوري، والد مصطفى الميسوري رئيس الغرفة الفلاحية لجهة فاس مكناس، والمستشار البرلماني في نفس الوقت.

وكان حزب الحمامة قد تخلى مبكرا عن مرشحه للولاية الحالية السيد نور الدين قشيبل الذي عرف عنه مروره في كل ولاية انتخابية عبر حزب جديد، حيث مر بداية من العدابة والتنمية، ثم فر للأحرار، والآن ما زال يبحث عن مستقر جديد بعد أن تأكد رسميا “طرده بشكل أو بآخر” من بيت الحمامة،
وقبل أسابيع أيضا كان تم الإعلان عن التحاقه بحزب الاتحاد الاشتراكي لكن “القواعد” الاتحادية بالقرية رفضته ثم حام حول حزب “البام” منافسا للسيد الحجيرة، لكن لحد الآن لا شيء، مؤكد وريما يبحث عن حزب صغير ليترشح باسمه ما دامت الأحزاب الكبرى كلها رفضته أو “لفضته”.
وبالعودة للسيد الميسوري فإن هناك أنباء شبه مؤكدة تفيد بأن المرشح باسم حزب الحمامة في القرية ليس ح عبد الرحمان بل نجله فيصل الذي يشغل الآن عضوا في مجلس قرية با محمد، وكان الحزب قد أعطى صلاحية للسيد مصطفى ليرشح من يشاء باسم الحزب في دائرة القرية غفساي، وهو ما يفيد بأن “مصطفى” يتحكم في سياسة الحزب بدائرة القرية غفساي الانتخابية خاصة وأنه من يمول الحزب هناك لأن “قشييل” كان تنصل من مبالغ مالية صرفها الميسوري لفائدته خلال الحملة الانتخابية الأخيرة، فتهرب من أدائها، بمعنى أن الحزب يريد من يساهم في التمويل لا من يسعى إلى استغلال الآخرين بينما هو يظهر في الساحة.
كما تتحدث بعض المصادر عن وجود خلافات سابقة بين قيادة الحزب محليا وبعض المرشحين بشأن تدبير الجوانب المالية للحملة الانتخابية الماضية، وهي معطيات لم يصدر بشأنها أي توضيح رسمي من الأطراف المعنية، ما يجعلها في إطار ما يتم تداوله فقط.
وللحديث بقية حسب المستجدات.