عبد الرحمان الميسوري يطلق برنامجا ميدانيا لتغطية مختلف مناطق دائرة القرية غفساي

غنمات يونس..

 عبد الرحمان الميسوري عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ينظم سلسلة من الجولات واللقاءات الميدانية بمختلف مناطق دائرة القرية غفساي، في إطار برنامج تواصلي يروم تعزيز الحضور الميداني والاستماع إلى انشغالات الساكنة ومقترحاتها.

 

ويشمل البرنامج، في مرحلته الأولية، عددا من الجماعات والمناطق التابعة للدائرة، من بينها ورتزاغ، الرتبة، بوشابل، غفساي، مولاي بوشتى، الولجة، تبودة، القرية، كلاز، اجبابرة، تافرانت، سيدي المخفي، تمزكانة، كلاز حجرية والمكانسة، بما يعكس رغبة المنظمين في توسيع نطاق التواصل ليشمل مختلف مكونات المجال الترابي للدائرة.

 

وبحسب البرنامج المعلن، تنطلق الجولات يوم السبت بمحطتي ورتزاغ والرتبة، على أن تتواصل يوم الأحد بكل من بوشابل وغفساي، ثم مولاي بوشتى والولجة يوم الاثنين، والقرية وكلاز يوم الثلاثاء، فيما تشمل محطة الأربعاء اجبابرة وتافرانت، وتخصص محطات لاحقة لـسيدي المخفي وتمزكانة وكلاز حجرية والمكانسة.

 

كما يتضمن البرنامج مرحلة ثانية من الجولات، تشمل من جديد ورتزاغ والرتبة، ثم بوشابل وغفساي، إضافة إلى مولاي بوشتى والولجة وتبودة، وصولا إلى القرية.

 

ويرتكز هذا الحضور الميداني، وفق التصور المعلن، على التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى الأولويات المحلية، ورصد مختلف الإكراهات المرتبطة بالتنمية والخدمات والبنيات الأساسية، إلى جانب الوقوف على المقترحات التي يطرحها السكان والفاعلون المحليون.

 

ويأتي ملف الاستثمار والتنمية الاقتصادية ضمن المواضيع التي تحظى بأهمية في هذا النقاش، بالنظر إلى الدور الذي يمكن أن تضطلع به الاستثمارات والمشاريع الاقتصادية في خلق فرص الشغل، وتحريك النشاط الاقتصادي، وتعزيز التنمية داخل الإقليم. وفي هذا السياق، يرتبط اسم عائلة الميسوري، حسب ما يطرح في النقاش المحلي، بحضور في مجال الاستثمار والمبادرات الاقتصادية بالإقليم، وهو ما يجعل هذا الجانب من بين الملفات التي يمكن أن تحضر في اللقاءات والتواصل الميداني.

 

ويظل البرنامج، بحسب القائمين عليه، أوليا وقابلا للتطوير والإغناء، مع إمكانية إدخال تعديلات وإضافة محطات جديدة وفق المستجدات والاحتياجات التنظيمية، بما يضمن تغطية أوسع لمختلف مناطق دائرة القرية غفساي.

 

وتندرج هذه الجولات ضمن الدينامية الميدانية المرتبطة بالاستحقاق الانتخابي، حيث يسعى عبد الرحمان الميسوري، باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى جعل التواصل المباشر مع ساكنة الدائرة محورا أساسيا في برنامجه الميداني، من خلال لقاءات تستهدف مختلف الجماعات والمناطق والاستماع إلى انتظاراتها وتصوراتها بشأن مستقبل المنطقة.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق