الموج الأزرق ببوشابل، ورزاغ وسبت الرتبة..الميسوري يقود جولة انتخابية لافتة.

 

بوشابل-ورزاغ – سبت الرتبة

شهدت مناطق ورزاغ وسبت الرتبة، وأحد بوشابل اليوم، جولة تواصلية في إطار الحملة الانتخابية لحزب التجمع الوطني للأحرار، عرفت حضورا لافتا للمناضلين والمتعاطفين مع الحزب، إلى جانب تفاعل عدد من سكان المناطق مع المحطة الدعائية.

وقاد الجولة وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار، عبد الرحمان الميسوري، مرفوقا بنجله مصطفى الميسوري، المستشار بالغرفة الثانية عن نفس الحزب، حيث جرى التواصل بشكل مباشر مع المواطنين، في أجواء طبعتها التعبئة والتنظيم والحضور الميداني.

وكان للون الأزرق حضور بارز خلال هذه الجولة، بعدما اختار عدد من مناضلي الحزب ومتعاطفيه، فضلا عن بعض السكان، ارتداء ملابس باللون ذاته، في مشهد حمل دلالة رمزية على الدعم والتأييد للحملة، وأضفى على الجولة طابعا بصريا لافتا.

ويُعد عبد الرحمان الميسوري من الأسماء المعروفة في المنطقة، بالنظر إلى نشاطه في المجال الاقتصادي، ولا سيما في القطاعات المرتبطة بالفلاحة والخدمات. ويمنحه هذا الحضور، بحسب مؤيديه، معرفة واسعة بالمنطقة وبعدد من قضاياها وانشغالات سكانها.

وتكتسي هذه الانتخابات أهمية خاصة بالنسبة للميسوري، باعتبارها أول تجربة له في خوض غمار الانتخابات البرلمانية، وهي نقطة تركز عليها حملته في تقديم مرشح جديد لم يسبق له تحمل مسؤولية برلمانية.

ويرى داعموه أن عدم توليه سابقا مسؤولية برلمانية يجعله يخوض المنافسة دون سجل انتخابي سابق يمكن أن يكون محل تقييم من الناخبين، مقابل رصيد من الحضور الاقتصادي والاجتماعي والتواصل المباشر مع المواطنين.

كما يستند أنصاره إلى ما يعتبرونه قربا من قضايا سكان دائرة القرية وغفساي، وتفاعلا مع عدد من المشاكل المحلية في حدود الإمكانيات المتاحة، مشيرين إلى أن علاقاته واشتغاله في المجالين الاقتصادي والخدماتي جعلاه قريبا من شرائح مختلفة من السكان.

الحضور اللافت الذي عرفته الجولة بورزاغ وسبت الرتبة واليوم بأحد بوشابل يطرح سؤالا حول مدى قدرة الحملة الانتخابية للميسوري على ترجمة التعبئة الميدانية إلى أصوات يوم الاقتراع.

فاللون الأزرق الذي طغى على المشهد، والحضور الجماهيري والتفاعل مع المرشحين، كلها مؤشرات على وجود تعبئة انتخابية واضحة، تظل، في الوقت نفسه، مؤشرات شبه حاسمة لإحتلاله المرتبة الأولى.

ومع احتدام المنافسة على المقاعد البرلمانية الثلاثة، تبدو دائرة القرية وغفساي مقبلة على سباق انتخابي مفتوح، ستتحدد ملامحه بشكل أكبر مع استمرار الجولات التواصلية لباقي المرشحين واللوائح.

وبينما يعتبر أنصار الميسوري أن الحضور الذي سجّلته جولة السبت والأحد يعكس اتساع قاعدة الدعم الشعبي، فإن التأكيد النهائي سيبقى لصناديق الاقتراع، باعتبارها الفيصل الحقيقي في تحديد ترتيب المرشحين وحجم التمثيلية التي سيحصل عليها كل حزب.

وفي انتظار ذلك، يبدو أن الحملة الانتخابية قد دخلت مرحلة جديدة من المنافسة الميدانية، بعدما اختار كل طرف رفع منسوب التعبئة والتواصل مع الناخبين، في سباق سيكون عنوانه الأبرز القدرة على تحويل الحضور في الشارع إلى ثقة انتخابية يوم الاقتراع.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق