ماذا قدم النائب البرلماني خلال ولايتين انتخابيتين وفي طريقه إلى الثالثة؟  الطاهري: قريب من السكان…بعيد عن البهرجة ولغة الخشب.

 

يونس غنمات.

يستمد المرشح البرلماني لدائرة القرية غفساي للولاية القادمة قوته من السكان بسبب قربه منهم وتعاطفه مع قضاياهم والبحث عن حلول لمشاكلهم.

قضى “الطاهري” داخل قبة مجلس النواب ولايتين متتاليتين، ويخوض حملة انتخابية جديدة للعودة إلى مجلس النواب من جديد وللمرة الثالثة، فماذا قدم للسكان وماذا حقق للمنطقة؟ 

بقراءة سريعة في سجل “الطاهري الانتخابي” نقرأ أنه يمكن تصنيفه كبرلماني القرب، وذلك بحكم وجوده المستمر في دائرته الانتخابية (القرية غفساي) يستمع للسكان ويحاول نقل همومهم للمؤسسة التشريعية ولا يكتفي الطاهري بذلك بل يجوب الدواوير طيلة السنة، محاولا الإنصات لهموم السكان ليس لنقل همومهم فقط للبرلمان، بل يتخطى ذلك إلى مساهماته المستمرة ودعمه المتعدد الأشكال والأنواع للفئات المحتاجة، فهو يحضر الأفراح مع السكان كما يشاركهم الأحزان أيضا، ويساهم في الكثير من الأعمال الإنسانية والاجتماعية، وعلى مدار ثلاث أو أربع سنوات كاملة وحين عجزت وزارة التعليم عن إيجاد بنايات للمؤسسات التعليمية الابتدائية بمنطقته، تكفل بدفع إيجار ثلاث شقق لاستخدامها كبدائل للمدارس التي انهارت أو تعرضت لتشققات وتصدعات وعجزت الوزارة عن ترميمها أو إعادة بنائها.

وبحكم رئاسته لجماعة تافرانت عمل على شق أكبر شبكة مسالك طرقية لجميع الدواوير التي تتبع للجماعة التي يرأسها، بما فيها المسالك الوعرة جدا في الغابات والجبال.

وحين قررت وكالة تنمية المناطق الشمالية إصلاح الطريق الرابطة بين دوار ازكورة وبوبعان وجدت المقاولة التي أوكلت لها بناية الطريق صعوبة حيث الكثير من الناس كانوا يرفضون التبرع بالأرض لأجل توسعة الطريق، كان الطاهري في الموعد ودفع من ماله الخاص تكاليف الأراضي التي رفض أصحابها التنازل عنها مجانا.

أما في المناسبات فهو دائم الحضور وسط المجتمع، ويمكن لأي مواطن أن يتواصل معه بالهاتف دون مشاكل.

والطاهري لا يرغب شخصيا في إظهار هذه الأعمال أو نشرها، لكن من باب الحقيقة وجب أن نقدم للناس صورة الطاهري الحقيقية، فهو سياسي الميدان وليس صاحب كرسي أو طالبا لامتياز، إنما هو شخص مختلف، لا يغلق هاتفه في اليوم الموالي للاقتراع، بل ييقى على تواصل دائم مع الناس، وذلك ما يحتاج إليه السكان… منتخب قريب من الناس ومسؤول لا يختفي عنهم، ولذلك نلاحظ العفوية المطلقة في حملته الانتخابية الجديدة، لأنه دائما قريب من المواطنين. 

 

 

 

المفضل الطاهري من قبة البرلمان ترافع حاسم ينتصر لإنتظارات ساكنة القرية -غفساي

 

لم يكن انتخاب النائب البرلماني المفضل الطاهري ممثلاً لدائرة “القرية-غفساي” مجرد تكليف سياسي عابر، بل تحول إلى تعاقد أخلاقي وميداني يومي يترجم تطلعات وآمال ساكنة المنطقة.

فمنذ نيله ثقة الساكنة، بصم الطاهري على مسار متميز يجمع بين حضور الترافع داخل قبة البرلمان، والدينامية الميدانية المستمرة، ناهيك عن واجهته الإنسانية التي جعلت منه قريباً من نبض الفئات المجتمع.

تحت قبة مجلس النواب، يواصل المفضل الطاهري عن حزب الاستقلال لفت الأنظار بترافعه الحاسم والجريء دفاعاً عن ملفات دائرة القرية-غفساي.

ولم يتردد الطاهري في مواجهة الوزراء والمسؤولين بالحجج والأرقام، مسلطاً الضوء على الخصاص الذي تعاني منه المنطقة في مجالات حيوية.

وقد تمحورت أبرز تدخلاته وأسئلته الكتابية والشفهية حول:

البنية التحتية والشبكة الطرقية: المطالبة بفك العزلة عن المداشر والقرى الجبلية وتأهيل المحاور الطرقية الرئيسية لتسهيل التنقل.

القطاع الصحي: التنبيه المستمر لضعف الخدمات الطبية، والمطالبة بتوفير الأطر الطبية وتجهيز المستوصفات والمراكز الصحية بالمنطقة.

التعليم والماء الشروب: الترافع من أجل الحد من الهدر المدرسي عبر دعم النقل المدرسي وتأهيل المؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى تسريع مشاريع التزويد بالماء الصالح للشرب في ظل توالي سنوات الجفاف.

و في تصريح له لجريدة مغاربة العالم : “إن ترافُعنا داخل البرلمان ليس ترفاً سياسياً، بل هو أمانة دستورية وأخلاقية ننقل من خلالها صوت كل مواطن في غفساي وقرية با محمد و الاقليم عامة إلى مراكز القرار” – المفضل الطاهري.

بخلاف المفهوم التقليدي للفاعل السياسي الذي يقتصر حضوره على الفترات الانتخابية، كسر المفضل الطاهري هذه الصورة النمطية من خلال حضوره الميداني الدائم.

ففي جميع المحطات والمناسبات، وطيلة أيام السنة، يجدد الطاهري وصل الرحم مع ساكنة الدائرة؛ حيث يحرص على:

القيام بزيارات تفقدية مباشرة للقرى والمداشر للاستماع لمشاكل المواطنين وتدوين مطالبهم.

التواجد الميداني في الأزمات (كفترات التقلبات المناخية وموجات البرد) لتقديم الدعم والتنسيق مع السلطات المحلية.

فتح قنوات التواصل بشكل دائم لاستقبال المواطنين وتوجيه ملفاتهم وقضاء مآربهم الإدارية والاجتماعية.

لا يمكن قراءة المسار المتميز للمفضل الطاهري دون الوقوف عند واجهته الإنسانية والخيرية ، فقد شكلت الأنشطة الاجتماعية ركيزة أساسية في عمله اليومي بالمنطقة، مستهدفاً الفئات الأكثر احتياجاً من خلال:

دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي: عبر المساهمة في توفير المحافظ والأدوات المدرسية، ودعم دور الطالب والطالبة.

القافلات الطبية: رعاية وتسهيل تنظيم قوافل طبية متعددة التخصصات لفائدة الساكنة المعوزة بالمناطق النائية.

المبادرات التضامنية الموسمية: توزيع المساعدات الغذائية والأغطية خلال فصل الشتاء ودعم الأسر المعوزة في المناسبات الدينية.

إن الحصيلة التي يسطرها المفضل الطاهري بدائرة القرية-غفساي تؤكد أن النجاح السياسي الحقيقي ينبع من الصدق في القول والإخلاص في العمل ، فبين جدية الترافع التشريعي وقوة الحضور الميداني ونبل العمل الخيري، يظل الطاهري نموذجاً للبرلماني المواطن الذي ينتصر دائماً لانتظارات ساكنته ويضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق