المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد بطنجة تثمن الجهود الأمنية للدرك الملكي في محاربة الجريمة وحماية الصحة العامة.
تابعت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد بعمالة طنجة أصيلة باهتمام بالغ الجهود الأمنية المتواصلة التي تباشرها عناصر الدرك الملكي بطنجة، في إطار الحملات الميدانية الرامية إلى محاربة الجريمة بمختلف أنواعها، وتعزيز الأمن، وحماية المواطنين وممتلكاتهم وصحتهم.
وتأتي هذه التحركات الأمنية في سياق التعبئة المستمرة، بتعليمات من السيد القائد الجهوي للدرك الملكي بطنجة، محمد بن بلعيد، وتحت إشراف السيد قائد سرية الدرك الملكي بطنجة، من أجل تكثيف التدخلات الميدانية، وتتبع مختلف النقط السوداء، والتصدي للأنشطة الإجرامية، ومحاربة الاتجار في المخدرات، وتوقيف الأشخاص المبحوث عنهم، وفقاً للقوانين الجاري بها العمل.
وفي هذا الإطار، سجلت المنظمة باهتمام العملية الأمنية التي باشرتها عناصر الدرك الملكي عند مدخل منطقة اكزناية، والتي أسفرت، حسب المعطيات المتوفرة، عن حجز ما مجموعه 227,6 كيلوغراماً من اللحوم الحمراء غير المعتمدة صحياً، في خطوة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى التصدي للممارسات التي قد تشكل خطراً على صحة المستهلكين، وضمان احترام شروط السلامة الصحية للمنتجات الغذائية.
وإذ تثمن المنظمة هذه التدخلات، فإنها تشيد بروح التعبئة واليقظة التي تتحلى بها عناصر الدرك الملكي، وبالمجهودات المبذولة من أجل تعزيز الأمن والاستقرار والتصدي لمختلف مظاهر الجريمة، مؤكدة أن حماية المواطنين لا تقتصر على صون أمنهم وممتلكاتهم فحسب، بل تشمل أيضاً حماية صحتهم وسلامتهم من كل الممارسات المخالفة للقانون.
كما تؤكد المنظمة أهمية مواصلة التنسيق بين مختلف المصالح الأمنية والإدارية والصحية المختصة، بما يضمن نجاعة التدخلات، وترسيخ مبادئ سيادة القانون، وصون حقوق المواطنين، مع احترام قرينة البراءة وضمان الحقوق القانونية لجميع الأطراف.
وتجدد المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد بعمالة طنجة أصيلة التزامها بمواصلة التتبع الحقوقي للقضايا المرتبطة بالأمن والسلامة العامة، والتنويه بالمبادرات الجادة والمسؤولة التي تخدم الصالح العام وتعزز ثقة المواطنين في المؤسسات.