لقاءات تواصلية متتالية… لكن أين الحصيلة؟
غنمات يونس.
تشهد دائرة القرية غفساي في الآونة الأخيرة حركية سياسية لافتة، من خلال اللقاءات التواصلية التي تنظمها بعض الأحزاب، وهي لقاءات تندرج في إطار التواصل مع الساكنة واستعراض مواقف وبرامج الأحزاب.
لكن، بعيدا عن أجواء اللقاءات والخطابات والشعارات، يبقى السؤال الأهم الذي لم يجد جوابه إلى اليوم:
ما هي الحصيلة الفعلية لأكثر من 10 سنوات من الحضور في مراكز التشريع وصنع القرار؟
أين هي المشاريع الكبرى التي ينتظرها الإقليم؟
أين هي الطرق والمستشفيات؟
أين الاستثمارات وفرص الشغل التي يمكن أن تفتح آفاقا جديدة أمام شباب المنطقة؟
وأين هي المشاريع التي تركت أثرا ملموسا في حياة المواطنين؟
اللقاءات التواصلية مهمة، والتواصل مع المواطنين أمر ضروري، لكن التواصل وحده لا يصنع التنمية.
ما ينتظره المواطن اليوم ليس فقط أن يسمع الوعود، وإنما أن يرى الحصيلة، والأرقام، والمشاريع المنجزة، والنتائج على أرض الواقع.
وبعد سنوات من التمثيلية السياسية، يصبح من المشروع أن يُطرح السؤال بكل وضوح:
ماذا تحقق لدائرة القرية غفساي؟ ومن يتحمل مسؤولية ما تحقق وما لم يتحقق؟