السودان غير آمنة والمواطن تحت سطو قطاع الطرق
✍️ اعتصام عثمان
لقد شاهدنا في الآونة الأخيرة الكثير من عمليات الاختطاف والتهديد المباشر من قبل بعض المجرمين والذين يطلق عليهم بالعامية ( الحرامين ). هؤلاء منفذي الجرائم التي تعد من الجرائم البشعة وغير الأخلاقية.nانتشرت هذه الظاهره بصورة كبيرة في جميع أنحاء البلاد وقد اتخذ منفذوها سبيلا لكسب قوت اليوم.nوللأسف آلت الأمور إلى مالا يحمد عقباهnما حصل اليوم والأمس قد يحصل غدا فقطع الطريق والتهديد المباشر أمام العامة والمارون أصبحت ظاهرة معتادةnوالمشاهد كانت كثيرة في وقت يعاني منها بعض البنات من خطف لحقائبهم اليدوية من قبل من يستقلون الدراجات الناريةnبيد أن فئة من الشباب يعانون أيضا من هذه الظاهرة وهي اختطاف جولاتهم المحمولة.nوالأمل واليأس يكملان بعضهم البعضnوالجدير بالذكر ان نزع الحقائب واختطاف الهواتف النقالة لا تنتهي في حد ذاتها فحسب بل توسعت دائرة المخاوف لدى سائقي الدراجات النارية وإذ أنهم أحياء كالأموات.nما بين قتيل وجريح سببه الدراجة إما أن تستسلم أو أن تختار موتك بنفسك طعنا بالسكين أو رميا بالرصاص لتصبح جثتك هاوية ملقاة على الطريق .nلم تأبه الحكومة لهذه الأزمة أو لم تعرها اهتماما والوضع أصبح مأساويا يزيد من مخاوف المارة وأصحاب الدراجات النارية في ظل ظروف صعبة يصعب على المواطن أن يؤمن فيها نفسه أو بيته و ممتلكاته من كثرة اللصوص.nولنا بصيص أمل ورجاء أن تتحمل الحكومة مسؤوليتها وتنفذ هذه المقترحات والتي:n-انشاء قسم شرطة متجولة ( يعني تكون شرطة متجولة طوال الوقت ) حتى تنخفض نسبة الظاهرةn- على الحكومة ان تهتم كثيرا بفئة الشاب وأن تخلق فرص عمل حتى لا تتوسع انتشار هذه الظاهرة-